كيف يمكن دعوة غير المسلمات (نصرانيات، يهوديات، ملحدات، مجوسيات، وغيرهن) إلى الإسلام، وما هي أفضل الطرق لذلك؟ وما حكم زواج المجوسية من شقيقها، وما مصير زواجها وأولادها بعد إسلامها مع رفضها الانفصال عن زوجها في حال إسلامهما معًا؟
يختلف أسلوب دعوة غير المسلمين باختلاف أنواعهم. والمجوس يبيحون نكاح المحارم كالأخت، وهذا ما لا تجيزه الملل والشرائع السماوية. ومن فعل ذلك منهم ثم أسلم، فلا يؤاخذ بما مضى، ولكن يجب عليه ترك هذا النكاح بعد الإسلام، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ وقوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ... وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾. والإسلام يجب ما قبله، وفسخ هذا النكاح بعد الإسلام محل اتفاق بين أهل العلم، ويثبت نسب الأولاد منه كأنكحة الشبهة. أما رفض المرأة الانفصال بعد الإسلام، فهو شأنها، لكن الإسلام أبطل هذا النكاح. وإسلامها أفضل لها حتى لو أقامت على هذا الزواج، لأن الكفر لا رجاء لصاحبه في رحمة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180039