العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر قراءة القرآن في صلاة الليل جزءًا من الورد اليومي بحيث تُجمع مع قراءة النهار من المصحف لتُحسَب جزءًا كاملًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تقوم به من التلاوة ينسب إلى الوقت الذي حصل فيه، فالجزء الذي قرأته نهارًا ينسب إلى وقته، وما تلوته ليلًا ينسب إليه كذلك. وبالتالي، فإنك تتلو نصف جزء بالليل ونصف جزء بالنهار، ووردك جزء في اليوم والليلة. وننصحك بالإكثار من تلاوة القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي