العودة إلى البحث
السؤال

كيف سُميت سور القرآن الكريم وكيف رُتبت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت أسماء السور معروفة ومتداولة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على ذلك، مثل حديث سؤال ابن عباس لعثمان عن وضع سورة براءة والأنفال. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أسماء سور في أحاديث أخرى، مثل قوله عن البقرة وآل عمران. ويرجح أن تسمية السور كانت بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم.

أما ترتيب السور في المصحف، فقد اختلف العلماء فيه، فذهب الجمهور إلى أنه اجتهاد من الصحابة استلهموه من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وذهب آخرون إلى أنه كان بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم. ويُرجح أن الخلاف لفظي، فكلا القولين يرى أن ترتيب السور يعود في النهاية إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إما بتوقيف قولي أو إسناد فعلي. ويميل البعض إلى أن الكثير من السور عُلم ترتيبها في حياته، وما سوى ذلك فُوض الأمر فيه للأمة.

ويدل حديث حذيفة الثقفي عن تحزيب النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن، وتقسيم الصحابة له إلى ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل، على أن هذا الترتيب كان معهودًا في عهده صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي