هل الشخص الأول الذي تاب، والذي خطط للسرقة ودل على مكان المتجر، عليه أن يرد المبلغ كاملاً (85,000 ريال) أم عليه رد نصيبه فقط (28,500 ريال)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، تقبل الله توبة السائل وعليه دعوة صاحبيه للتوبة. التوبة النصوح يشترط لها الإقلاع عن الذنب والندم ورد الحقوق لأهلها؛ لحديث: "من كانت له مظلمة لأخيه... فليتحلله منه اليوم".
في حالة السرقة، يجب رد المسروق إلى صاحبه بأي وسيلة، فإن تعذر الوصول إليه أو لورثته، يتصدق به عن صاحبه، وإذا ظهر صاحب الحق لاحقاً يُخبر بما جرى، فإن رضي فبها، وإلا يدفع له القيمة وتكون الصدقة له.
أما ضمان المبلغ المسروق، فمذهب المالكية أن المشترك في السرقة يضمن المبلغ كاملاً، ويرجع على شركائه.
والأقرب أن السارق التائب لا يلزمه إلا رد نصيبه الذي أخذه من المسروق؛ فكل مشترك يضمن حصته التي نالها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24760
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24760
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي