هل يُعدّ تكلّفًا وتصنّعًا أن يظهر الشخص للناس لطيفًا وهادئًا بينما هو حادّ الطباع وانفعاليّ مع أهله، وهل يُعذر ذو الطبع العصبيّ الذي لا يتحكّم بأعصابه في بيته بينما يظهر متأدّبًا خارج البيت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأهل والأقارب أولى الناس بالخلق الحسن والتفضل، فبر الوالدين من أوجب الحقوق، لذوي الرحم أفضل من الإحسان للغير، عليهم صدقة وصلة. ويُمدح الإنسان بالتغافل مع أهله وبالحيطة والشجاعة تجاه غيرهم، فالتغافل يعني كثرة النوم والغفلة عن تتبع ما ذهب أو بقي من ماله، والشجاعة تعني التصرف كالأسد عند مخالطة الناس أو الحرب. التسامح وكظم الغيظ مع الناس مطلوب، لكن الأقارب أولى بكل خير ورفق وإفضال. كظم الغيظ لمن هو سريع الغضب نوع من التكلف الممدوح، وقد أثنى الله على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154989
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي