هل تجب مشاركة الأستاذ في الإثم إذا سافرت طالبة باحثة تحت إشرافه بدون محرم للإقامة المؤقتة في الخارج من أجل بحثها، مع علمه بسفرها ونهيه لها؟ وهل يجب عليه قصر إشرافه على أبحاث الطلبة الذكور فقط؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل في الإشراف على الرسائل عمل جليل تؤجر عليه بالنية الصالحة، ولكن يشمل ذلك الإشراف على الطالبات أيضاً. لذا يجب الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة، فلا يجوز الخلوة بالطالبات أو التحدث معهن إلا للحاجة وبالقدر الضروري، لتجنب الفتنة. وإذا كانت مهمتك الإشراف على الباحثة وأديت مسئوليتك على أكمل وجه، فقد فعلت ما عليك، ولا شأن لك بسفرها، سواء كان بمحرم أو بغير محرم. ولكن يُستحسن أن تنصح من تسافر بدون محرم بوجوب المحرم في السفر، لما في ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116274
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116274
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي