كيف لا يحاسب الله العباد على ما يدور بأنفسهم دون النطق به، ومع ذلك يحاسبهم على الغل والحقد والكره والرياء التي قد تكمن في النفس ولا تُعلن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعفو عنه من حديث النفس هو ما يتردد فيها ويَرِد عليها بغير اختيار، ما لم يستقر ويستمر عليه صاحبه، بخلاف الهم والعزم المستقر في القلب، وكذلك كل أعمال القلوب يؤاخذ عليها في الخير والشر، كالحب والبغض والخوف والرجاء والحقد والغل . وحديث النفس لا يعتبر عملاً ما لم يعزم صاحبه على العمل به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141403
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141403
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي