ما هو الحكم الشرعي في تصرفات هذه الأم من معاشرة رجل آخر وهي على ذمة زوجها، وادعائها الزواج العرفي، وممارستها السحر ضد ابنها، ودعائها عليه وعلى أسرته، وتحريضها أولادها على قطيعته، ورفعها قضية كيدية ضد طليقها وتزويرها للشهادة، وما هو الواجب على الابن فعله تجاه أمه بعد كل هذه الأحداث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعلته هذه المرأة من اتخاذ زوج مع وجود زوجها هو فجور وإثم وزنا، وعقوبة الزاني المحصن هي الرجم، وعملها السحر لولدها وكذبها أمور شنيعة. عليها أن تتوب إلى الله، وحقها في البر على أولادها ثابت ما لم تأمرهم بمعصية، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفا". على الولد أن ينصح أمه ويعتذر لها، وعلى بقية الأولاد أن يبروها دون الشهادة لها بالزور، ومن البر بها أن يُحال بينها وبين المنكرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60747
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60747
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي