العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ العمل مع صديق شريكًا لمديره في شركة الأخير، والذي يُسند مشاريع للمؤسسة المشتركة، حرامًا، خاصة وأن مالك الشركة لا يعلم بالشراكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإشكال في الطريقة المذكورة هو كون الشريك مسؤولًا عن إرساء المشاريع على شركتهما الخاصة، وهذا في حكم شراء الوكيل من نفسه، وهو لا يصح إلا بإذن الموكل؛ لأن الوكيل متهم في الشراء لنفسه. وقد اختلف الفقهاء في حكم شراء الوكيل لموكله من ماله الخاص به، والأصل عدم الجواز إلا بإذن الموكل، لأنه قد تتحد الذمم وتنتفي التهمة. لذا، يجب إعلام صاحب بحقيقة الحال، فإن أذن جاز، وإلا فلا يجوز لشريكك ترسية المشاريع على شركتكما الخاصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي