العودة إلى البحث
السؤال

ما كفارة إفطار الزوج عمداً في رمضان بعد المعاشرة الزوجية، وما يترتب على الزوجة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجماع في نهار محرم ويوجب ، فإذا أكره الزوج زوجته على الجماع فلا كفارة عليها وعليها القضاء، وإن طاوعته فعليها القضاء والكفارة وهي عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينًا، وهذه الكفارة على الترتيب عند العلماء. إذا أخر القضاء بلا عذر حتى دخل رمضان آخر، فعليه مع القضاء إطعام مسكين. وإذا مات الزوج ولم يقضِ ولم يكفر، يطعم عنه مسكين عن تأخير القضاء إن تمكن منه، وتجب في حقه الكفارة وتخرج من ماله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي