هل تأتي الساعة بغتة على الناس أجمعين أم على شرار الخلق، وهل يمكن القول إنها لن تقوم غدًا لعدم اكتمال علاماتها الكبرى، وكيف يمكن التوفيق بين ذلك وبين الآيات التي تشير إلى مجيئها بغتة؟
يؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أن كل ما أخبر به سيقع، وأن الساعة ستأتي بغتة بعد وقوع أشراطها، بينما الناس منشغلون بأمور دنياهم، كما في الحديث الذي يصف حال الناس حين تقوم الساعة، مثل الذي نشر ثوبه فلا يتبايعانه. ويزول التنافي بين قيام الساعة بغتة ووقوع أشراطها بالقول إن بغتتها تعني غفلة الناس عنها وقت حدوثها، أو أن الساعة المرادة هي ساعة موت كل إنسان، فبموته تقوم قيامته وينكشف له حقيقة حاله، أو هي هلاك جيل أو دولة.
أما قول "إن الله ليس عنده حاضر ولا مستقبل" فليس له معنى مفهوم، إلا إذا قصد به أن الجميع في علم الله سواء. واختلاف تقدير اليوم عند الله كألف أو خمسين ألف سنة، يمكن الجمع بينها بأن ألف سنة هي أيام خلق السماوات والأرض، وخمسين ألفاً هو يوم القيامة، أو أن اختلاف زمن اليوم يكون باعتبار حال المؤمن والكافر، فيكون اليوم أخف على المؤمن وأشد على الكافر. وينصح بعدم الخوض في الغيبيات إلا بعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121340
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121340
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي