العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم جماع الزوجة في العدة، هل يعتبر رجعة أم يستلزم عقد زواج جديد، إذا كان الزوج لا يعلم أن يمينه بالطلاق يعتبر طلاقاً، مع العلم أن هذه أول يمين طلاق وقد انتهت العدة؟ وهل الأخذ برأي الحنابلة في هذه المسألة صحيح أم يجب الأخذ برأي المالكية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان هو الأول، فيجوز مراجعة الزوجة قبل انتهاء عدتها، ولا يحتاج ذلك لعقد جديد. وإذا حدث جماع أثناء بدون نية الارتجاع (لعدم العلم بالطلاق)، فإن تحصل عند الحنابلة والحنفية، وبناءً عليه تعتبر الزوجة قد ارتجعت وتحل له معاشرتها. أما وقوع الطلاق عند حصول المعلق عليه فهو مذهب الراجح، ويرى ابن تيمية وجوب كفارة يمين إن لم يقصد الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122751
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي