العودة إلى البحث
السؤال

أيهما يقدم في النفقة: الأقارب المحتاجون -كوالدة الزوجة المحتاجة وأولادها الراغبين بالدراسة- أم الأقارب الأقل حاجة -كالإخوة الجامعيين الذين ينفق عليهم الأب، ووالدتي المستورة الحال-، وهل يجب تقديم النفقة على والدة الزوجة مع وجود غضب من الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب عليك شرعًا الإنفاق على والدة زوجتك وإخوانها، حتى لو كانت خالتك من الرضاعة. أما أمك وإخوانك، فلا يجب عليك الإنفاق عليهم إذا كانوا يجدون تمام كفايتهم، وإن لم يجدوا وجب عليك إتمامها. ويشترط لوجوب ثلاثة شروط: فقر المنفق عليه، وقدرة المنفق، ووجود قرابة تبيح الإرث. وإن رغبت في التبرع لخالتك وأولادها سرًّا فلا حرج، بشرط أن تكون والدتك وإخوانك مكتفين أولاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146197
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي