ما حكم اختيار التخصص المرغوب فيه ومخالفة رأي الأب، مع ما قد يترتب على ذلك من غضبه وعدم رضاه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للأب أن يجبر ابنه على تخصص لا يرغبه؛ لأن ذلك يفسد مواهبه وقدراته. فالناس يختلفون في الطباع والميول وكل ميسر لما خلق له. ويجب على الآباء مراعاة الفروق الفردية بين الأبناء لضمان نجاحهم. فإذا كان الابن ذا فهم وحفظ، فليوجه للعلم، وإن كان ميالاً للفروسية فليمكن منها، وإن كان يميل لحرفة مباحة فليساعده عليها. المهم أن يُعلّم الابن ما يحتاج إليه من دينه، ثم يُمكّن مما يرغب فيه من التخصصات المباحة. وإن أصر الأب على تخصص معين لا يرغبه الابن، فلا تجب طاعته، ولا يعتبر ذلك عقوقاً، فليس للأبوين إلزام الولد بنكاح من لا يريد، أو أكل ما لا يريد. فكيف بأمر يتعلق بسنوات طويلة من دراسة علم لا يحبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54710
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي