العودة إلى البحث

ما حكم اختيار التخصص المرغوب فيه ومخالفة رأي الأب، مع ما قد يترتب على ذلك من غضبه وعدم رضاه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينبغي للأب أن يجبر ابنه على تخصص لا يرغبه؛ لأن ذلك يفسد مواهبه وقدراته. فالناس يختلفون في الطباع والميول وكل ميسر لما خلق له. ويجب على الآباء مراعاة الفروق الفردية بين الأبناء لضمان نجاحهم. فإذا كان الابن ذا فهم وحفظ، فليوجه للعلم، وإن كان ميالاً للفروسية فليمكن منها، وإن كان يميل لحرفة مباحة فليساعده عليها. المهم أن يُعلّم الابن ما يحتاج إليه من دينه، ثم يُمكّن مما يرغب فيه من التخصصات المباحة. وإن أصر الأب على تخصص معين لا يرغبه الابن، فلا تجب طاعته، ولا يعتبر ذلك عقوقاً، فليس للأبوين إلزام الولد بنكاح من لا يريد، أو أكل ما لا يريد. فكيف بأمر يتعلق بسنوات طويلة من دراسة علم لا يحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي