هل أذنبت الفتاة في حق والدها بعصيانها له في اختيار التخصص الجامعي، وتسببها في غضبه عليها، وما هو السبيل لتصحيح خطئها وجعله فخوراً بها بعد وفاته، مع العلم أن والدتها تحملها مسؤولية وفاته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رضا الوالد من أفضل القربات، فمتى أمكن للولد تحقيق ما يبتغيه والده منه في أمر الدراسة كان أفضل. ولكن طاعة الوالدين لا تجب في كل حال، فلا يلزم الابن طاعة والديه في دخول تخصص لا يرغب فيه، فلا إثم عليه إذا خالف رغبة والده في اختيار تخصصه الدراسي. وينبغي له أن يجتهد في بر والده بعد موته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158700
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158700
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي