العودة إلى البحث

هل يأثم الابن إذا ترك الدراسة الجامعية التي لا يحبها، ويسعى لطلب العلم الشرعي، مع غضب والده وتضييعه لماله في دراسته السابقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يلزم الولد طاعة والديه في دراسة تخصص معين. ولكن بما أن الوالد خسر المال وقطع الابن شوطًا طويلًا في الدراسة، فالظاهر وجوب الطاعة وإكمال الدراسة؛ لتعلق مصلحة للوالد بذلك. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية وإن كانا فاسقين، وهو ظاهر إطلاق أحمد، وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر، فإن شق عليه ولم يضره وجب، وإلا فلا". وطاعة الوالدين سبب لرضا الله، كما قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}. ويمكن للطالب استغلال أوقات الفراغ، خاصة الإجازة، لتحصيل العلم الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي