العودة إلى البحث

هل يجوز الانشغال بالدراسة الجامعية الدينية من أجل العمل الديني وطلب الرزق وتفقه الدين، أم أُنيب عن والدي في إمامة المسجد، مع العلم أن والدي بحاجة لمن ينوب عنه، ولا يوجد غيري للقيام بذلك بانتظام، وأسرتي ستتأثر ماديًا ومعنويًا إذا درست، وتفوتني بذلك فرصة الدراسة التي أرى أنها ذهبية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التعليم الجامعي ضرورة للحصول على وظيفة، وعلى الأب إعانة ولده عليه، وتلزمه نفقته إن لم يكن للولد مال.

حاجة الوالد لمن ينوب عنه في الإمامة لا تمنع الولد من إكمال الدراسة، فالضرر الناتج عن تفويت الدراسة على الولد يصعب تداركه.

من شروط وجوب طاعة الوالدين ألا يكون في الطاعة ضرر على الولد.

إذا ثبت رشد الولد، فلا يحق للأب منعه من السعي فيما ينفعه دينيًا أو دنيويًا.

السفر لطلب العلم جائز حتى لو كره الوالدان، ما دام الطريق آمناً ولا يخشى الضياع عليهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي