هل تُعتبر الابنة عاقة وآثمة إذا خالفت رغبة والدتها بعدم إكمال دراستها الجامعية العليا، ورغبت هي في التفرغ لفهم أمور دينها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح للتوفيق بين الدراسة الأكاديمية وطلب العلم الشرعي، خاصة مع توفر وسائل التحصيل. إذا تعذر الجمع، تجب طاعة الأم والالتحاق بالدراسة ما لم يكن فيها ضرر، أو إذا كان طلب العلم الشرعي فرض عين. على أي حال، ينبغي في تحصيل قدر من العلم الشرعي حسب الاستطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85119
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85119
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي