هل تُعدّ البنت عاقة لوالدها إذا لم تدرس الطب -على الرغم من رغبتها في دراسة الشريعة-، ومرض والدها بسبب رفضها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالد عظيم و بره و طاعته واجبة في المعروف، ولكن ليس من المعروف أن يُلزم الوالد ولده بدراسة علم لا يرغب الولد في دراسته، ولا يكون الولد عاقًا بمخالفة والده في التخصص الدراسي.
وعليه، لا يلزم البنت طاعة والدها في دراسة الطب، ولا تكون عاقة بذلك، ولكن إذا لم يكن عليها ضرر في دراسة الطب فالأولى لها أن تطيع أباها، خاصة إذا علمت أن أباها سيمرض إذا خالفته، فالظاهر في هذه الحال أنه عليها طاعته.
وإذا نهاها والدها عن صيام النافلة؛ فعليها طاعته، ما لم يكن نهيه لغير غرض صحيح، فلا تلزمها طاعته حينئذ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189909
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189909
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي