هل يجوز لي ترك محاولة مصالحة زوج أخت زوجتي، والاكتفاء بالتعامل معه بالمثل، بعد تكرار محاولاتي لإنهاء الخصام ورفضه لذلك؟
الأولى أن تصبر على إساءة وجفاء هذا الرجل وتقابلها بالإحسان والتغاضي، فهو من أعظم الطاعات والقربات؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، وقوله: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، والحديث: "صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك". لكن إن تأذيت وضاق صدرك بتصرفاته، فلا حرج في الاقتصار في علاقتك به على ما يدفع عنك الأذى، ولو في حدود إلقاء السلام ورده، حيث قال الحافظ ابن حجر: "قال أكثر العلماء: تزول الهجرة بمجرد السلام ورده".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105389