هل يجوز نسخ الأشرطة أو الاسطوانات الدينية المحفوظة وبيعها بأسعار زهيدة بغرض نشر العلم والدعوة، مع العلم أن الحصول على النسخ الأصلية قد يكون صعباً ومكلفاً؟
حقوق التأليف والاختراع والإنتاج هي حقوق خاصة لأصحابها ومصونة شرعاً، ولا يجوز الاعتداء عليها أو المساس بها دون إذن أصحابها، سواء كان صاحب الحق مسلمًا أم كافرًا غير حربي. هذا يشمل الأشرطة والاسطوانات والكتب والبرامج.
فلا يجوز نسخ أو تصوير هذه المواد لبيعها إلا بإذن أصحابها؛ لأنهم بذلوا جهدًا ومالًا فيها، والاعتداء على حقوقهم ظلم وأكل للمال بالباطل.
لكن يجوز النسخ والتصوير بدون إذن في حالتين: 1. إذا لم تكن المواد متوفرة في الأسواق وتكون للتوزيع الخيري، بشرط عدم البيع أو الربح منها. 2. إذا اشتدت الحاجة إليها، وكان أصحابها يطلبون أكثر من ثمنها بعد أن استخرجوا تكلفة إنتاجهم مع ربح مناسب، وكان ذلك لمصلحة المسلمين ودفعاً للضرر، بشرط عدم بيعها للاستفادة الشخصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17973