العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الصلاة خلف أب يعتقد بوجوب اتباع الأحاديث التي تشرح أمورًا في القرآن دون الأحاديث التي تذكر أمورًا غير مذكورة فيه، وإذا لم يجز، فهل يجوز التظاهر بالصلاة معه ثم إعادتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

والتلطف في نصح الأب الضال واجب مع الاعتراف بفضله. ويُستأنس بقصة إبراهيم عليه السلام مع أبيه في الرفق والأدب. إذا كانت بدعة الأب تخرجه من ، كإنكار كليًا بعد الحجة، فلا تصح خلفه. أما إذا كانت بدعته لا تصل ، كعدم التزامه ببعض السنن تقصيرًا، فتصح الصلاة خلفه.

وإذا كان إنكاره إنكار جحد، فهو كافر مرتد ولا تجوز الصلاة خلفه. وإذا كان إنكار تأويل سائغ، فلا يكفر ويصلى خلفه، إلا إذا كانت المصلحة في ترك الصلاة خلفه ليرتدع. وإنكاره لما زاد عن القرآن يعد من البدع العظيمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13027
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي