العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسَب المرء على وجود ملفات غير مرضية لله (أغانٍ ونحوها) في جهازه الخاص، وضعها أخوه الأكبر؟ وهل يجب إزالتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك تغيير هذا المنكر بمحو الملفات المحرمة من جهازك، لأنك قادر على ذلك، وإلا أصبحت شريكًا في الإثم، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". كما يجب أن تحب لأخيك الخير وتدعوه إليه بلطف، وتبين له مضرة هذه الملفات، وتصحبه لمجالس العلم والخير، وتدعو له بالهداية. ويمكنك الاستعانة بأهل الخبرة لإزالة هذه الملفات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي