العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح صلاة امرأة كبيرة وكفيفة وعاجزة عن الحركة، ترتدي حفاظة بها نجاسة لأداء الصلوات الليلية، نظرًا لصعوبة وصولها لدورة المياه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لصحة الثوب والبدن والمكان، ولا تصح الصلاة مع وجود إلا إذا كان المصلي صاحب سلس، أو كانت النجاسة يسيرة مما يعفى عنه لمشقة التحرز منها.

فإن حمل المصلي نجاسة لا يعفى عنها، عالماً بوجودها، ذاكراً لها، لم تصح صلاته.

ويلزم المسلم أن يتطهر من النجاسة، فإن لم يستطع وله مال، وجب عليه استئجار من يطهره، وإلا صلى حسب حاله ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

وأما بالنسبة للمسؤولة عنها، فيلزمها أحد أمرين: الاستغناء عن الحفاظة بقضاء في إناء، أو إزالة الحفاظة والتطهر قبل الصلاة. فإن لم يمكن شيء من ذلك مع بذل الوسع، كاستئجار من يعينها، صلت بالنجاسة وهي معذورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9901
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي