هل توزيع الأرز باللبن على المصلين بعد ختم القرآن في صلاة الفجر، والذي كان يقوم به الوالد ثم أكملته، يُعدّ من البر بالوالد وعملاً جائزاً أم أنه بدعة؟
سبق أن بينا في فتاوى سابقة أن الاجتماع على تلاوة القرآن عمل بر وخير، لكنه لا يُعد ختمًا للقرآن إلا بقراءة المصحف كاملًا أو سماعه كاملًا أو جزء منه وسماع الجزء الآخر. وبينا جواز أربع صور لقراءة القرآن جماعة مع تجنب صورة واحدة. ولا حرج في إطعام المجتمعين على القراءة عند ختم المصحف ما لم يُعتقد أن له فضلًا خاصًا، لكن التزام وليمة عند كل ختم يوهم خصوصية أو سُنة، فالأمر ليس كذلك وينبغي تركه أحيانًا، وإلا فإن إطعام الطعام مما رغب فيه الشرع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَفْشُوا السَّلَام, وَصِلُوا الْأَرْحَامَ, وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ, وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ, تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169956