هل يجب على المرأة العجوز الجاهلة بأمور دينها والتي لا تصلي أن تتعلم الصلاة، وهل يتقبل الله منها الحج رغم جهلها، أم يفضل الحج عنها؟
إذا كانت المرأة عاقلة ومدركة، فهي مكلفة بفرائض الإسلام، ولا يسقط عنها شيء إلا لعذر، وتعلم أحكام الصلاة أمر مقدور عليه فيجب عليها تعلم ما تستطيع. مساعدة المرأة للناس لا تنفعها في الآخرة إذا كانت تاركة للصلاة؛ لأن تارك الصلاة كافر، والكافر لا ثواب له في الآخرة. حج هذه المرأة لا يصح ولا التوكيل فيه لتركها الصلاة. إن صلت، وجب عليها الحج إن كانت مستطيعة، وإن استطاعت بمالها فقط أنابت من يحج عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54221