هل يجوز طلب زيادة القوة البدنية من الله، وهل يتعارض ذلك مع الرضا بقضاء الله، وما هو المقصود بحديث: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" وهل ينطبق على النحافة؟
النحافة قد تكون مرضاً أو طبيعية، وتُعالج النحافة المرضية بالمباحات مثل الأطعمة والأعشاب، وقد تتطلب علاجًا نفسيًا. يجوز للمسلم طلب العلاج بنية التقوي على طاعة الله، وهذا لا يتعارض مع الرضا بالقضاء. حديث "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" يعني قوة الإيمان، والعلم، والطاعة، وقوة الرأي والنفس، ويضاف إليها قوة البدن إذا كانت معينة على العمل الصالح. القوة البدنية وحدها غير محمودة ما لم تُستخدم فيما يرضي الله. النحافة ليست ضعفاً مذموماً إذا كان صاحبها نشيطاً في الطاعة، والبُدانة ليست قوة إن كان صاحبها كسولاً. إذا لم يكن هناك مرض، فالحمد لله على العافية، ويجوز السعي لتعديل الجسم بالمباحات والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7292