العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم إكثار المرأة العاملة من ذكر الله أو صلاتها سريعًا، بسبب أعباء العمل ورعاية المنزل والطفل، تقصيرًا أو إثمًا، وهل يُثاب جهادها في بيتها وعملها بدخول الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حافظت على فرائض الله وقامت بواجباتها الأسرية بنية صالحة، فإنها على خير عظيم ومأجورة على ما تقوم به. فكل عمل تقوم به المسلمة بنية صالحة للحصول على المال والاستغناء عن الناس، يؤجر عليه ويعتبر قربة إلى الله تعالى. فعلى المسلمة أن تجعل حياتها كلها عبادة، بما في ذلك نومها وراحتها وعملها العادي. وما تقوم به من تعب هو في ميزان حسناتها إذا احتسبت أجره عند الله تعالى. ويجب عليها المحافظة على وذكر الله تعالى باللسان والقلب، وخاصة أذكار الصباح والمساء، فذكر الله خير الأعمال وأزكاها وأرفعها في الدرجات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91574
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي