كيف يمكن التوفيق بين أن الله وحده يعلم الغيب، وبين رؤية بعض الناس أشياء تتحقق لاحقًا في الأحلام، أو رؤيتهم الجنة والنار في المنام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغيب الحقيقي لا يعلمه إلا الله تعالى، لكنه يطلع بعض عباده عليه بأربعة طرق: عن طريق الملك للأنبياء بما سيكون من أشراط الساعة وأخبار الجنة والنار، وعن طريق الرؤيا الصادقة التي يرى فيها الإنسان ما سيقع له أو لغيره مستقبلاً، وقد تكون جزءًا من النبوة. كما يطلع الله عبده على الغيب بالتحديث والإلهام، كما حدث لعمر بن الخطاب ولأم موسى، وقد يكون ذلك يقظة أو مناماً، وبصوت هاتف. وأخيراً، قد يطلع الله رسوله على الغيب بكلامه المباشر له، كما حدث لنبينا صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج. وتكثر الرؤى الصادقة في آخر الزمان، وهي من المبشرات، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/571
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 571
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي