العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للمسلمة التي غضبت وقالت "إن الله غير موجود" أن تتوب وتتشهد لتصبح مسلمة من جديد، وهل يُعد قولها شركًا رغم أنها قالته في حالة غضب شديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قالته السائلة من سب هو كفر صريح، ويجب عليها أن تشهد الشهادتين وتنوي الدخول في إذا كانت واعية لما قالته، فالغضب ليس عذرًا إلا إذا أغلق عليها عقلها. وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلم قد يتكلم بكلمة تؤدي به إلى جهنم بسبب سخط الله. أما بخصوص الدعاء، فإن الله يستجيب للداعي على كل حال، إما بتحقيق المطلوب، أو بصرف شر عنه، أو بادخار الأجر ليوم القيامة، لقوله تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾. وقد يكون عدم تحقيق المطلوب خيرًا للداعي، لما فيه من الشر أو الفتنة له، والله أعلم بما هو خير لعباده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21385
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي