العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث القدسي: (ما نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ) من باب المجاز للدلالة على عظمته وقوته، أم لا يُفهم على أنه مجاز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود من الشريف "ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر" هو تأكيد عدم النقص المطلق فيما عند الله تعالى، فكما أن إدخال المخيط في البحر لا ينقص من ماء البحر شيئًا، فكذلك عطاء الله لجميع خلقه لا ينقص من ملكه شيئًا. هذا الأسلوب البلاغي يؤكد أن خزائن الله لا تنفد ولا تتأثر بالعطاء، وأن ما عنده باقٍ لا ينقص أبدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3209
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي