العودة إلى البحث

ما معنى "تطهير السر" في سياق مراتب الطهارة التي ذكرها الغزالي، وهي: تطهير الظاهر، تطهير الجوارح، وتطهير القلب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مراد أبي حامد من تطهير السر هو باطن القلب عما سوى الله تعالى، بحيث لا يخطر فيه خاطر لغير الله، وهي طهارة الأنبياء والصديقين، وقد ذكر ابن القيم أن حراسة الخواطر هي الأصل في استقامة الأحوال والأقوال والأعمال، ودفعها أيسر من دفع الإرادات والعزائم بعد تمكنها، وسبيل حفظها يكون بالآتي: 1. العلم الجازم باطلاع الله على قلبك وعلمه بخواطرك. 2. حياؤك منه سبحانه. 3. إجلالك لله أن يرى في بيته الذي خلقه لمعرفته ومحبته تلك الخواطر. 4. خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر. 5. إيثارك له أن يساكن قلبك غير محبته. 6. خشيتك أن تتولد تلك الخواطر وتأكل ما في القلب من الإيمان ومحبة الله. 7. أن تعلم أن تلك الخواطر بمنزلة الحب الذي يُلقى للطائر ليُصاد به. 8. أن تعلم أن تلك الخواطر الرديئة لا تجتمع وخواطر الإيمان ودواعي المحبة والإنابة. 9. أن تعلم أن تلك الخواطر بحر من بحور الخيال لا ساحل له، فإن دخل القلب في غمراته غرق فيه. 10. أن تلك الخواطر هي وادي الحمقى وأماني الجاهلين، لا تثمر إلا الندامة والخزي.

وهذا نافع بشرطين: الأول: أن لا يترك به واجباً ولا سنة. الثاني: أن لا يجعل مجرد حفظها هو المقصود، بل يفرغ قلبه من تلك الخواطر ويعمره بأضدادها من خواطر الإيمان والمحبة والإنابة والتوكل والخشية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي