العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحد الذي يجعل الخواطر الجنسية مذمومة وتخرجها عن إطار الفطرة، وهل يقصد ابن القيم بتذميمه لها تعمُّدها أو كثرة مرورها على العقل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى ابن القيم أن حفظ يتم بضبط اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات، فالمعاصي تدخل من هذه الأبواب. الخواطر هي مبدأ الخير والشر، ومنها تتولد الإرادات، ولكن ورود الخاطر لا يضر إلا باستدعائه ومحادثته. وقد اتفق العلماء على أن الخواطر وحديث النفس معفوٌ عنها ما لم تستقر. وذكر ابن القيم أن الخواطر والأفكار هي مبدأ كل علم وعمل، وأن ردها من مبدئها أسهل من قطعها بعد قوتها. فالمطلوب هو مدافعة الخواطر السيئة وعدم السكينة إليها، فمدافعتها تقوي وترفع الدرجات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157646
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي