ما هو الحد الذي يجعل الخواطر الجنسية مذمومة وتخرجها عن إطار الفطرة، وهل يقصد ابن القيم بتذميمه لها تعمُّدها أو كثرة مرورها على العقل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يرى ابن القيم أن حفظ الدين يتم بضبط اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات، فالمعاصي تدخل من هذه الأبواب. الخواطر هي مبدأ الخير والشر، ومنها تتولد الإرادات، ولكن ورود الخاطر لا يضر إلا باستدعائه ومحادثته. وقد اتفق العلماء على أن الخواطر وحديث النفس معفوٌ عنها ما لم تستقر. وذكر ابن القيم أن الخواطر والأفكار هي مبدأ كل علم وعمل، وأن ردها من مبدئها أسهل من قطعها بعد قوتها. فالمطلوب هو مدافعة الخواطر السيئة وعدم السكينة إليها، فمدافعتها تقوي الإيمان وترفع الدرجات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157646