ما حكم التفكير بأشكال الحور العين وما قد يثير الشهوة، وما حكم التفكير بجماعهن؟
لا يحاسب الإنسان على مجرد حديث النفس ما لم يعمل أو يتكلم، لكن إذا أدى التفكير والتخيل إلى الوقوع في محظور كالاستمناء، فهو غير جائز.
الاسترسال مع الخواطر باب للفتنة والفساد، وقد يجر الشيطان للتفكير في الأجنبيات حتى يغويك بهن، وقد يترتب عليه الوقوع في الفاحشة.
ذكر ابن القيم أن أصل الفساد كله من إهمال الخواطر والاسترسال معها، لأنها بذر الشيطان والنفس في القلب، فإذا تمكنت تعاهدها الشيطان بالسقي حتى تصير إرادات ثم عزائم ثم تثمر الأعمال. ودفع الخواطر أيسر من دفع الإرادات والعزائم، ومن أهمل دفعها وهي خاطر ضعيف، كمن تهاون بشرارة نار في حطب يابس فلما تمكنت عجز عن إطفائها.
ومن طرق حفظ الخواطر: العلم الجازم باطلاع الله ونظره إلى القلب وعلمه بالخواطر، الحياء منه، إجلاله أن يرى مثل هذه الخواطر في بيته، الخوف من السقوط من عينه، إيثار محبته على غيره، خشية تولد الخواطر واحتراق الإيمان، معرفة أن الخواطر كالحب لصيد الطائر، عدم اجتماع الخواطر الرديئة مع الإيمان، وأنها بحر خيال يغرق فيه القلب، وأنها وادي الحمقى وأماني الجاهلين.
والطريق الشرعي للتغلب على الشهوة هو الزواج للقادر، أو الصوم مع حفظ السمع والبصر لغير القادر، وشغل النفس بما ينفع في الدين والدنيا، وصحبة الأخيار، وكثرة الدعاء والاعتصام بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167696
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167696
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي