هل ما يقوم به الشخص من تخيلات جنسية تصل به إلى اللذة، وما يتبعها من ممارسة حركات على الفراش مع تخيل الطرف الآخر، يعدّ عملًا فيه حكم شرعي، وهل له تأثير على الأعضاء التناسلية أو العقل أو الجسم؟
هذه الخواطر وسوسة شيطانية، وعليك الاستعاذة بالله منها وكرهها وقطعها عن نفسك؛ لأنها أصل الفساد، ودفعها في بدايتها أيسر من دفعها بعد أن تصير إرادة وعزيمة.
وما يترتب على الاسترسال معها من الأفعال معصية يأثم فاعلها.
عليك بتذكر اطلاع الله عليك، وإجلاله، والحياء منه، وشغل النفس بخواطر الإيمان والعمل الصالح والعلم النافع، والابتعاد عن المثيرات، مع لزوم غض البصر، والابتعاد عن رفقاء السوء.
ينصح بالزواج لمن استطاع، والصوم لمن لم يستطع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49169