هل يُعتبر تخيل الجماع زنا أو زواجًا، وما يترتب على ذلك من أحكام كتحريم الزواج بابن المتخيل، وهل تلزم التوبة كفارة لذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس مجرد التفكير في القصص الخيالية إثماً، بل إضاعة للوقت، أما التخيلات الجنسية، فهي باب من أبواب الشيطان وطريق إلى الفتنة، وتعد نوعاً من الزنا المجازي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "القلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه".
وقد بيّن الملا علي القاري أن التمني إذا استقر في الباطن ولم يدفع صاحبه، يسمى زنا، ويكون معصية تترتب عليها عقوبة.
وإذا تبت من هذه التخيلات، فلا تسترسل في التفكير فيها، إذ لا يترتب عليها ما ذكرت من انتشار حرمة المصاهرة أو كفارة ونحو ذلك، بل هو من مداخل الشيطان، و ينصح ابن القيم بـ"حراسة الخواطر وحفظها، والحذر من إهمالها والاسترسال معها، فإن أصل الفساد كله من قبلها يجيء".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي