هل حب اللواط والتخيلات الجنسية، وفعل العادة السرية أحيانًا، يعني أن الالتزام لا قيمة له وأن المصير سخط الله وغضبه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التفكير في المعصية أو تخيلها في النوم لا يعاقب عليه الإنسان، لأن النائم مرفوع عنه التكليف، وقد تجاوز الله عن الأمة ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تتكلم. ليس هذا العمل نفاقًا، ويُنصح بالزواج وصرف النفس عن التفكير في مثل هذه الأمور، والتعفف، وطلب العلم، وصحبة الأخيار، وكثرة الدعاء "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى". ويجب الابتعاد عن مثيرات الشهوة، وكثرة الصوم، والإكثار من النظر في أسماء الله وصفاته لتنمية مراقبته وخشوعته، والاستعاذة بالله عند وسوسة الشيطان، وتذكر خطر المعاصي. كما أن الإكثار من ذكر الله والصلاة ينهى عن الفحشاء والمنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143225
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143225
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي