العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تخيل فاحشة اللواط بصديق عند ممارسة العادة السرية، وهل يكفي الدعاء له أم يجب إخباره والمسامحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله من استمناء وتفكير في الفاحشة محرم، وعليك علاجه بالحرص على الزواج إن أمكن؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه ، فإنه له وجاء". وقد وعد الله المتزوجين للعفة بالإعانة والغنى، لقوله تعالى: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". كما ورد في : "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب يريد ، والناكح الذي يريد العفاف". وراجع الفتاوى السابقة بشأن العادة السرية وكتاب "الانتصار على العادة السرية". وعليك الحذر من مخالطة الصديق المذكور أو الخلوة به، ولا تخبره بما في نفسك، وليس له حق عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136377
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي