العودة إلى البحث
السؤال

ما كفارة من يتخيل صديقه ويفعل به اللواط أثناء ممارسة العادة السرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفكير بصديقك على هذا النحو المذكور محرم شرعًا، ويحرم فعل العادة السرية. ننصحك بالبدار بالزواج؛ لتعف نفسك، فمن استعف عن أعانه الله، ومن تزوج للعفاف ساعده الله، قال تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ"، وقال: "وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ". وفي : "ثلاثة حق على الله عونهم... الناكح يريد العفاف". أكثر من والدعاء، واملأ وقت فراغك بما ينفع، وتفكر في نعم الله وأحوال أهل الآخرة، واقرأ كتب الرقائق وسير السلف. لا حق لصديقك عليك، لكن لا تخالطه أو تختل به؛ لئلا يوسوس لك الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136487
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي