العودة إلى البحث

هل تُحتسَب صلاة الرجل مع أبنائه في البيت جماعةً، وهل تُجزئ صلاته في بيته مع أولاده عمّن فاتته صلاة الجماعة الأولى في المسجد بدلًا من إدراكه الجماعات اللاحقة في المسجد، وهل تُعدّ صلاة الرجل مع زوجته فقط جماعةً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلاة الجماعة واجبة للرجال القادرين. من فاتته الجماعة بالمسجد، يُشرع له أن يصلي جماعة مع من فاتته الصلاة أو مع من يتصدق عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟". إذا علم في بيته انقضاء جماعة المسجد، فله أن يصليها مع أهله أو يأتي المسجد. تعدد الجماعات في المسجد قسمان: الأول راتب ومتعمد وهو بدعة، والثاني غير راتب، وهو سنة. صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، والأكثر أحب إلى الله. الأفضل إقامة الجماعة الثانية في المسجد لأنها أنفع للمصلي ولغيره. الجماعة تتحقق باثنين، إمام ومأموم، فلو صلى الرجل بزوجته، فهي جماعة وتقف الزوجة خلفه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي