العودة إلى البحث

هل يعتبر الاستيلاء على معلومات الدخول (كلمات المرور) لحسابات البريد الإلكتروني للمشاركين في مجموعة تنشر محتوى جنسيًا، بهدف تعطيل هذه المجموعة ومنعهم من المشاركة في هذا الفعل المحرم، سرقة تستوجب المحاسبة، وهل يجوز الاستمرار في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا بد من التفريق بين حالتين عند معرفة المراسلات الجنسية بين المسلمين: 1. التجسس: هذا حرام شرعًا، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا". 2. المعرفة بغير تجسس: لا حرج عليك، ويجب عليك إنكار المنكر بما تستطيع، كنصيحة أصحاب هذه المراسلات، فإن لم يستجيبوا، فبذل الجهد في تغيير المنكر حتى لو أدى ذلك إلى تخريب مجموعة البريد أو تغيير كلمات المرور.

لكن، لا يجوز اختراق بريد أحد للاطلاع على محتوياته دون إذنه، لقوله تعالى: "وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي