هل أخطأتُ في طاعة والدتي عندما منعتني من رعاية أبناء أختي، وخصّتني وأبنائي ببعض الطعام دونهم، مما أثر على ابنة أختي؟
ليس من أخلاق الإسلام أن تأكل الأم أشهى الطعام وأحفادها الجياع ينظرون إليها، ولا أن تعاملهم بقسوة وجفاء.
للسائلة واجبان: 1. بر الأم: وهو آكد الواجبات، وله جزاء عظيم للبار وعقاب شديد للعاق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة". وقوله صلى الله عليه وسلم: "أكبر الكبائر... الإشراك بالله، وعقوق الوالدين". 2. أداء الأمانة في رعاية أولاد الأخت: فلا يجوز تركهم للقسوة والحرمان.
البر بالأم لا يتناقض مع الوفاء بالأمانة؛ فإذا أديتِ للأم حقوقها، فليس لها أن تمنعك من الوفاء بواجباتك الأخرى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في المعصية، إنما الطاعة في المعروف". وينبغي الإحسان إلى هؤلاء الصغار تداركاً لأي تقصير سابق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48032