هل أخطأتُ في طاعة والدتي عندما منعتني من رعاية أبناء أختي، وخصّتني وأبنائي ببعض الطعام دونهم، مما أثر على ابنة أختي؟
ليس من أخلاق أن تأكل الأم أشهى الطعام وأحفادها الجياع ينظرون إليها، ولا أن تعاملهم بقسوة وجفاء.
للسائلة واجبان: 1. بر الأم: وهو آكد الواجبات، وله جزاء عظيم للبار وعقاب شديد للعاق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة". وقوله صلى الله عليه وسلم: "أكبر الكبائر... الإشراك بالله، وعقوق الوالدين". 2. أداء في رعاية أولاد الأخت: فلا يجوز تركهم للقسوة والحرمان.
البر بالأم لا يتناقض مع الوفاء بالأمانة؛ فإذا أديتِ للأم حقوقها، فليس لها أن تمنعك من الوفاء بواجباتك الأخرى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في المعصية، إنما الطاعة في المعروف". وينبغي إلى هؤلاء الصغار تداركاً لأي تقصير سابق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48032
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48032
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي