ما حكم الشرع في مدى مسؤولية الأبناء -الأخ والأختين- تجاه رعاية والديهم المطلقين والمسنين والمريضين، وهل يقع إثم على الأخت التي لا تبقى مع والدها بصفة دائمة، أو على الأخ الذي لا يقوم بالرعاية اللازمة لوالده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أفضل القربات وأجل الطاعات، خاصة عند كبرهما وحاجتهما للرعاية، وهو واجب على جميع الأبناء ذكوراً وإناثاً بالتساوي، ويشمل خدمتهما ورعايتهما. وما تقومين به من زيارة والدك والقيام على شؤونه عمل حسن، ولا حرج عليكِ إن تركته في حال لا تخشين عليه فيها الضيعة. أما إهمال أخيك وأختك لرعاية الوالد وزيارته، فهو أمر غريب وقبيح، وينبغي نصحهما برفق وحثهما على استغلال فرصة بر الوالدين ورعايتهما لتجنب الندم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189089
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189089
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي