هل تتحقق البركة في البيت والحياة بزراعة شجرة الزيتون فيه؟
وصفت شجرة الزيتون في القرآن والسنة بأنها مباركة، فقد جاء ذكرها في قوله تعالى: "يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". كما ورد في السنة النبوية الشريفة قول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلوا الزيت، وادهنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة". وعلل ابن عاشور وصفها بالمباركة لكثرة نفعها، حيث يُنتفع بحبها وزيتها وحطبها وجودة هواء غاباتها. وزراعتها في البيت أو غيره يجلب بركتها بالانتفاع بحبها أو زيتها أو حطبها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155797