هل يجب الابتعاد عن الفتاة نهائيًا وعدم التقدم لخطبتها، رغم الحب والثقة، وهل يعلم الميت ما يحدث لأولاده بعد وفاته، وهل يجب التقدم لوالدة الفتاة رغم اعتراضها السابق، وما هي المدة المناسبة للانتظار بعد وفاة والد الفتاة، وهل لعدة والدتها دخل في ذلك، وهل عدم التقدم للفتاة يعتبر نقضًا للعهد، أم يجب التقدم وشرح الظروف الحالية لوالدتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قد يُطلع الله الميت على حال أهله بعد وفاته، ولكن ليس صحيحًا أن الميت بمجرد الوفاة يعلم أسرار أهله وخفاياهم. ننصحك بالانتظار حتى تهدأ النفوس ثم تتقدم لخطبة الفتاة، فإن قُبلت فبها ونعمت، وإن لم تُقبل فاعلم أن الأمر لله. وليس حرامًا ألا تتقدم لها، وليس ذلك نقضًا للعهد إذا كانت هي الراغبة بذلك. عدة الأم لا علاقة لها بالتقدم لخطبة الفتاة، لكن من غير المناسب عُرفًا التقدم للخطبة والقلوب ما زالت مكلومة على وفاة الوالد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55402
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55402
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي