العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الدم المتقطع بعد الأيام الأربعة الأولى من الحيض، والإفرازات البنية، ثم الدم الأحمر الفاتح الذي يميل إلى البني، ثم الإفرازات البيضاء المائلة للاصفرار، ووجود إفرازات بيضاء في الأيام العادية، علاماتٍ على الطهر أم لا، وما مدى صحة الصوم في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في انتهاء وبداية الطهر هو رؤية القصة البيضاء للمعتادة، فإن لم تريها ووجدت إفرازات حمراء أو صفراء أو بنية بعد انقطاع الدم، فلا تعتبري نفسك طاهرًا حتى تريها. وقد كانت عائشة رضي الله عنها تقول للنساء: "لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء". كما يعرف الطهر أيضًا بالجفوف، وهو أن تضع المرأة خرقة في فرجها فتخرج غير ملوثة بالدم. فإذا لم يحصل الجفوف أو القصة البيضاء، فالمرأة لا تزال حائضًا، وصومها لا يصح، ما لم تتجاوز مدة الحيض خمسة عشر يومًا. وإذا حصل الجفوف، فالمرأة طاهرة، حتى لو نزلت إفرازات بنية أو صفراء بعد ذلك، بشرط أن يكون الجفاف بعد انتهاء الأيام المعتادة للدورة. أما إذا انقطع الدم فقط دون حصول جفاف كامل، فالإفرازات المذكورة تعتبر من بقية الحيض. والصفرة والكدرة تعتبران من الحيض إذا حصلتا في وقته المعتاد. ويستحب للمرأة التي عادتها الطهر بالقصة البيضاء فقط أو بالجفوف والقصة معًا، أن تنتظر القصة لآخر الوقت المختار بحيث توقع في آخر جزء منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102702
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي