ما حكم صلاتي إذا تشاحن أولادي وتعاركوا بجواري واضطررت لشدهم وجذبهم، أو إذا رفعت صوتي لابني ليعرف قراءة التشهد، وهل تقبل صلاتي بهذا الكم من الحركات، وهل الحركة اليسيرة كخطوة في اتجاه القبلة لا شيء فيها إذا كانت لضرورة كإنقاذ صغير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل اليسير في الصلاة كجذب الأم لطفلها لا يبطل الصلاة، تأسِّيًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في حمله لأمامة وتقدُّمه وتأخُّره في صلاة الكسوف وفتحه الباب لعائشة وهو يصلي.
وقد قسّم العلماء الحركة في الصلاة إلى خمسة أقسام: واجبة كإزالة النجاسة أو التوجه للقبلة، ومحرّمة وهي الكثيرة المتوالية لغير ضرورة، ومستحبة كالتَّقدم لسدّ فرجة في الصف، ومباحة كاليسيرة للحاجة أو الكثيرة للضرورة، ومكروهة وهي ما عدا ذلك كاللعب في الصلاة.
ورفع الصوت في التشهد خلاف السنة، فالسنة الإسرار به، ولا يُشرع تعليم الطفل الصلاة أو أمره بها قبل سن السابعة المميزة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98520
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98520
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي