العودة إلى البحث

ما حكم حجّ امرأة أدت مناسك الحج على النحو التالي: باتت بمزدلفة أربع ساعات ونصف، وبمنى خمس ساعات في الليلة الأولى وست ساعات في الليلة الثانية، ورمت جمرة العقبة بعد المغرب، ورمت الجمرات في أيام التشريق قبل المغرب في اليوم الأول وبعد الظهر في اليوم الثاني، ولم تتأكد من وقوع الحصاة السابعة في الحوض في رمي الجمرة الصغرى، وخرج منها إفرازات بعد طواف الإفاضة ولم تعلم وقت خروجها، ثم عند طواف الوداع شعرت بخروج فقاعة هواء من أعلى القبل وتوضأت بماء قليل لم يعمم القدمين، وهل يجزئ الهدي الذي ذبحته لجبر النقص في الحج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز سفر المرأة بصحبة رفقة ثقات دون محرم. المبيت بمنى سنة لا واجب، ومَنْ تركته فلا شيء عليه. الإفرازات التي ظهرت بعد طواف الإفاضة لا تؤثر على صحته، مادامت يحتمل خروجها بعد الطواف، ولا يلزم إعادته. المبيت بمزدلفة صحيح ما دامت قد انصرفت بعد منتصف الليل. إذا بقيت بمنى ليلة النحر خمس ساعات من أصل عشر ساعات لليل، فقد أديت الواجب في تلك الليلة، وإن كان أقل من نصف الليل فواجب صدقة غير محددة ولا يلزم دم، وفي اليوم التالي قد حصل المبيت. الشك في خروج شيء من القُبل أثناء طواف الوداع غالبًا وهم ووسوسة، ولا يلتفت إليه. وعلى فرض أنه حقيقة، فيسع الأخذ بقول المالكية بأن الطهارة لا تبطل بالخارج النادر. وطواف الوداع صحيح. انتظار السفر بعد طواف الوداع لا يضر، ما دامت متأهبة للسفر وتنتظر الراحلة، ولا يلزم إعادته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي