هل هناك أمل في أن يخفف الله عني سكرات الموت وعذاب القبر، علمًا أني تبت إلى الله بعد ذنوب كثيرة؟ وهل يمكن أن تصل الوسوسة إلى الشك في النفس، وهل يدخل الخوف من أن أكون الشخص المذكور في حديث ما ضمن الوسوسة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله الذي تاب عليك وهداك. عليك إحسان الظن بربك، فهو أهل لكل جميل، والمرجو أن يخفف آلام الموت ويقي عذاب القبر ويرزق نعيم الآخرة. فقط استقم على شرعه واتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم واجتهد في الدعاء مع حسن الظن به. وعلاج الوسوسة هو تجاهلها والإعراض عنها، وإذا تمادت فراجع طبيبًا نفسيًا ثقة، مع إمكانية مراجعة قسم الاستشارات بالموقع. ونحتاج لتحديد الحديث الذي تسأل عنه ليتسنى لنا إفادتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190410
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190410
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي