هل يحاسب الله تعالى على ما يتلفظ به المرء في نفسه غضبًا من أفعال حماته، رغم حسن معاملته لها؟
إذا لم تتلفظي بسوءٍ أو دعاءٍ على المرأة لغير مسوغ فلا إثم عليك، ولا إثم عليك في حديث النفس لأن الله تجاوز لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عما حدثوا به أنفسهم ما لم يتكلموا أو يعملوا به. وقد أحسنتِ بصبرك على أم زوجك، فهذا من إكرام الزوج وحسن عشرته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90203